السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1361
تعليقات نقض ( فارسى )
تعليقهء 223 ( ص 635 ؛ س 18 ) « القبر روضة من رياض الجنّة » بايد دانست كه حديث « القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النيران » از احاديث مسلّم در ميان فريقين خاصّه و عامّه است و ما در اينجا باندكى از آنچه بزرگان اهل سنّت نقل كردهاند اشاره ميكنيم . سيوطى در كتاب شرح الصدور بشرح حال الموتى و القبور در باب فظاعة القبر و سهولته و سعته على المؤمن ضمن اخبارى كه آورده گفته ( ص 101 چاپ هند ) : « قال رسول اللّه ( صلعم ) : انّ القبر اوّل منازل الآخرة ( الى أن قال ) و أخرج ابنمندة عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول اللّه ( صلعم ) : انّما القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النار . و أخرج البيهقى فى عذاب القبر و ابن أبى الدنيا عن ابن عمر قال قال رسول اللّه ( صلعم ) : القبر حفرة من حفر جهنّم او روضة من رياض الجنّة . و أخرج ابن أبى شيبة فى المصنف و الصابونى فى المائتين و ابنمندة عن علىّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه أنّه خطب فقال : القبر حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنّة ، ألا و انّه يتكلّم في كلّ يوم ثلاث مرّات فيقول : أنا بيت الدود ، أنا بيت الظلمة ، أنا بيت الوحشة . و أخرج ابنمندة عن أبي هريرة عن رسول اللّه ( صلعم ) قال : المؤمن في قبره في روضة خضراء يرحّب قبره سبعين ذراعا و ينوّر له كالقمر ليلة البدر . و أخرج على بن معبد عن معاذة قالت : قلت لعائشة ( رض ) : ألا تخبرينا عن مقبورنا ما يلقى و ما يصنع به فقالت : ان كان مؤمنا فسح له في قبره أربعون ذراعا . قال القرطبي : و هذا انّما يكون بعد ضيق القبر و السؤال ، و أمّا الكافر فلا يزال قبره ضيقا عليه قال : و قوله ( صلعم ) فى القبر : انّه روضة من رياض الجنّة او حفرة من حفر النار محمول عندنا على الحقيقة لا المجاز و أنّ القبر يملأ على المؤمن خضرا و هو العشب من النبات و قد عيّنه ابن عمر في حديثه انّه الريحان و ذهب بعض العلماء الى حمله على المجاز و أنّ المراد خفّة السؤال على المؤمن و سهولته عليه و أمنه و طيب عيشه